Donnerstag, 11.03.2010

Suche im gesamten WDR Web

  • Tipps zur vergrößerten Ansicht
  • Alle WDR E-Mail Adressen von A bis Z
  • Alle WDR Sendungen von A bis Z
  • Inhaltsverzeichnis wdr.de
  • Hilfe
  • Audio


Hauptnavigation Funkhaus Europa


Aktuell bei WDR.de


Partnersender


Banner Sendungen

Sie befinden sich hier: > WDR.de > Funkhaus Europa > Sendungen > Al-Saut Al-Arabi > هيرتا ميلر


Al-Saut Al-Arabi  

هيرتا ميلر

Sendung vom 24. Januar 2010

Herta Müller auf einem Stuhl; neben ihr einige Mikrofone; Rechte: dpa Bild vergrößern

Herta Müller

حازت هيرتا ميلر على جائزة نوبل للأدب في أكتوبر 2009. والآن جاءت متأخرة بعض الشئ إلى مدينة إسن في منطقة الرور العاصمة الثقافية لهذا العام , فكيف استقبلها الجمهور وما فحوى ما قالته هذه الأديبة التي تعتبر من أهم من كتب عن الدكتاتورية فقد عاشت كألمانية عهد شاوشيسكو المرير في رومانيا؟ لا شك أنها كانت تشعر بالحسرة إلا أن"الشعورباليأس" كما تقول "يوسع الأفق ومنه تولد القوه اللانهائية, إنها قوة الخوف, والخوف يعني تعدد الصور, والصور تتحول في نهاية المطاف إلى لغة". عن هذه السيدة غير العادية وزيارتها لإسن يحدثكم مراسلنا حكم عبد الهادي

كان من المفروض أن تأتي هيرتا ميلر إلى إسن قبل عدة شهور لتقدم كتابها الأخيرفي مكتبة بروست لبيع الكتب , وكانت صاحبة المكتبة باعت 99 تذكرة لضيوف المكتبة الذين كانوا يرغبون في المشاركة في هذه الأمسية. بيد أن هيرتا ميلر اعتذرت آنذاك بسبب المرض.الآن جاءت هذه السيدة التي تبلغ 56 عاما من العمر... جاءت يوم الأربعاء الماضي إلى مدينة إسن ولكن المكتبة لم تعد تتسع للضيوف الذين بلغ عددهم 1200 شخصا, ولذا فقد احييت الأمسية في دار سينما ليشتبورج.لم يغضب أهالي مدينة إسن من هذا التأخير فقد جاء أحدهم على سبيل المثال ليقول:"نحن نعيش في مدينة إسن ولست أدري إذا ما كنا سنشاهد في مدينتنا خلال الخمسين سنة القادمة سيدة حازت على جائزة نوبل للأدب."عبر هذا الضيف ومعه المئات عن بهجتهم البالغة لزيارة هذه الأديبة المتواضعة التي تمقت الكاميرات والإستعراضات, فهي تعلم تماما أن رسالتها جدية للغاية وأنها أكبر من هذه المسرحيات: إنها رسالة موجهة ضد الدكتاتورية أينما وجدت وهي ترى أنه على الرغم من سقوط نظام شاوشيسكو الدكتاتوري فإن الحزن الذي تولده مثل هذه الأنظمة يظل جاثما على صدور ضحاياه بما في ذلك خلفهم .جاءت الحائزة على جائزة نوبل للأدب لتقدم وتقرأ من كتابها الأخير وعنوانه الغريب:أي "أرجوحة النفس" (بفتح الفاء), ربما لا تعطي هذه الترجمة الحرفية المعنى, والمقصود ربما هو "النفس المقطوع" من شدة الدكتاتورية التي عانت منها وعائلتها الألمانية الرومانية إبان حكم الدكتاتور.الرواية تدور حول تهجير وتسفير مئات الآلاف من ألمان رومانيا إلى الإتحاد السوفييتي سابقا قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية. وكانت والدة هيرتا من المهجّرين الذين كانوا يعيشون في شبه معتقلات إذ كانوا يقومون بالعمل إكراها. هيرتا تتذكر أمها:"كان معسكر الإعتقال يسكن جسدها بعد الإفراج عنها ولم أكن أجد كطفلة الكلمات لأصف حالها. كل ما أذكره أنني كنت أشعر بالخوف".وتضيف: " كانت والدتي تبكي عندما كانت تمشط شعرها, وكان شعوري غريبا وأنا أراها باكية ويديها ترتجفان. لم تسمح لي قط بقص ظفائر شعري لأنهم أرغموها في معسكرات العمل الإجباري على قص ظفائرها".تأثرت ميلر كثيرا بمأساة أمها ولكن تأثرها بمصير زميلها الشاعر أسكار باستيون كان على الأقل في نفس العمق, فقد كان أيضا أحد المهجّرين وكان قد عانى الأمرين من الجوع أثناء هذه الغربة الإجبارية.ميلر تتذكر صديقها أسكار: "كان شرها للغاية ولا يتوقف عن الأكل وكأنه كان يريد أن يقول لذاك الجوع الدائم الذي كان يعاني منه إنه يهزمه الآن لأنه يستطيع أن يأكل كما يحلو له". وتضيف:"قلت له آنذاك: يا أسكار كفاك أكلا فالأمر أصبح مخيفا".ويذكر أن هيرتا ميلر كانت شرعت في كتابة كتابها "أرجوحة النفس" بالإشتراك مع أسكار ولكنهما لم يتمكنا من إتمامه معا فقد توفي أسكار في عام 2006. في قاعة ليشتبيرغ يشعر المرء وكأن أسكار ما زال يعيش في مخيلتها وفي ختام الأمسية قالت:لو بقي حيا لكتبنا - ربما - كتاب الأبدية الذي لا ينتهي, وكنت أفضل هذا على ذك, أي أنها تفضل لو أن زميلها الشاعر ظل حيّا على جائزة نوبل للأدب.صفق لها المئات ... وكاد التصفيق لا يتوقف إلى أن قالت لهم بجدية لا تخلو من ابتسامة خفيفة: "شكرا, رجاء توقفوا عن التصفيق فنحن هنا لسنا في مؤتمر



Mehr zum Thema

  • Audio: هيرتا ميلر
    Al-Saut Al-Arabi (24.01.10), 5'32


Frequenzen

Immer auf Sendung

Montage: Satellit und Radiogerät; Rechte: ARD

Funkhaus Europa on air [mehr]


Jetzt im Programm

Polski magazyn radiowy

21.00 - 21.30 Uhr


Unsere Sendungen



Die aktuellsten drei Servicebeiträge



Der WDR ist nicht für die Inhalte fremder Seiten verantwortlich, die über einen Link erreicht werden.