Donnerstag, 11.03.2010
Sie befinden sich hier:
WDR.de
Funkhaus Europa
Sendungen
Al-Saut Al-Arabi
تقرير عن التأهيل المهني للشباب المنحدرين من أصول أجنبية
Sendung vom 13. September 2009
Berufsschüler beim Unterricht
في مؤتمر صحفي عُقد مؤخرا في برلين طالب رئيس الإتحاد الالماني المركزي للحرف اليدوية الشباب المنحدرين من أصول أجنبية باستغلال أكبر لفرص التعليم والتأهيل المهني. كما عرض رئيس الإتحاد كتيبا تضمن مجموعة من الإقتراحات لتجاوز هذا العجز, وفي نفس المؤتمر شددت وزيرة الهجرة والإندماج على ضرورة إتخاذ إجراءات ناجعة في هذا المضمار
هناك مصلحة مشتركة لألمانيا وللذين هاجروا اليها خلال العقود
الأخيرة, فقد أصبح هؤلاء, خاصة أولادهم, جزءا لا يتجزء من المجتمع
الألماني, وهنا سنسلط الأضواء على أوضاع الشباب المنحدرين من أصول
أجنبية في مجال التأهيل المهني بالتحديد.في البداية لا بد من الإشارة
إلى أن هؤلاء الشباب لا يتلقون في ألمانيا التأهيل المهني المناسب
سواء من الناحية النوعية أو الكمية. وغني عن الذكر أن المتضرر ليس
الشباب وحدهم بل الإقتصاد الألماني أيضا, كما تفيد الأرقام التي صدرت
مؤخرا عن الإتحاد ألألماني المركزي للحرف اليدوية.لنستعرض بسرعة بعض
الأرقام:كل ثالث طفل تحت الخامسة عشرة ينحدر من أصول أجنبية, هذا
الرقم لوحده يفيد أن مستقبل الصناعة والحرف في ألمانيا يرتبط بمصير
هؤلاء الشباب ومدى تحصيلهم المهني. وإذا أخذنا بعين الإعتبار أن كل
خامس تلميذ مدرسة منهم لا يختتم تعليمه المدرسي فإن المرء سوف لا
يستغرب أنهم يجدون صعوبة أكثر من زملائهم الألمان في الحصول على مكان
للتأهيل المهني. ومما يزيد الطين بلّه أنه حتى المتخرجين منهم بشهادات
مدرسية جيدة يواجهون صعوبات في سوق العمل والتأهيل المهني أكثر من
زملائهم الألمان, كما تقول وزيرة الهجرة والإندماج( ماريا بومر) التي
أكدّت:"إننا نواجه كارثة, فنحن بحاجة في المدرسة إلى تشجيع تعليم
اللغة الألمانية, كما أننا بحاجة إلى معلمين لديهم تجربة بشؤون
المهاجرين." ومضت الوزيرة قائلة: " إننا نتصدى لمهمة ضخمة للغاية."ومن
ناحيته يضيف كليمينس أبرنك المسؤول عن التعليم في مكتب إتحاد الحرف
اليدوية في كولن:"علينا أن نركز على أن مستوى المهنية يرتفع باستمرار
بسبب تصاعد مستوى التقنية وطلبات الزبائن."ويترتب على كل ذلك الحاجة
إلى إعادة النظر في شروط التأهيل المهني التي تبدأ في بيوت المهاجرين
وفي حدائق الأطفال لتنتقل إلى المدارس المختلفة والمصانع. ومن هنا
فإنه يتحتم على ألاهل أيضا تكثيف الإهتمام بأطفالهم في بيوتهم, وفي
هذا السياق يقول ميميت كيليش رئيس مجلس الأجانب الإتحادي: "لو أن أهل
هؤلاء الشباب أو الأطفال يستغنون عن التلفزيون ساعة كل يوم ويقرأون
لهم يوميا من كتاب حتى ولو كان ذلك دائما من نفس الكتاب فإن أعجوبة
ستحدث!" وعلى صعيد آخر لا شك أن العائلات المنحدرة من أصول أجنبية
تتحمل الكثير من المسؤولية, فمنهم من لا يكنّ الإحترام للمهن الحرفية,
ومنهم لا يشجع تأهيل الفتيات. ومن ناحيتها لا تقدم المؤسسات الألمانية
أيضا الحلول الناجعة على سبيل المثال فيما يتعلق بتعليم اللغة
الألمانية أو الدعم الكافي أثناء المراحل الدراسية. كما أن المصانع لا
تتجاوب مع هذه المؤسسات, ونذكر في هذا السياق أن الحكومة تقدم دعما
يبلغ حوالي ستة آلاف يورو للشركات التي تساهم في تأهيل أولاد
المهاجرين, وعلى الرغم من ذلك لا توفر الشركات جميع أماكن التأهيل
المدعومة من الدولة.
ختاما لا بد من القول إن إجراءات كثيرة لا بد أن تُتخذ في ميادين
مختلفة على مستوى الآباء والمؤسسات والمصانع والمدارس ومن هنا فإن
اقتراحات وزيرة الهجرة والإندماج والإقتراحات التي تقدم بها مؤخرا
الإتحاد المركزي للحرف اليدوية يجب أن تُأخذ بعين الإعتبار قبل أن
يفوت الأوان.
تقرير عن التأهيل المهني للشباب المنحدرين من أصول أجنبيةDer WDR ist nicht für die Inhalte fremder Seiten verantwortlich, die über einen Link erreicht werden.